حملة هي سليمة
اطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي حملة جديدة بعنوان “هي سليمة” احتفالا باليوم الوطني لمناهضة ختان الاناث بمصر الموافق 14 يونيو.لقد استمرت الحملة لمدة اسبوعين علي منصات التواصل الإجتماعي الخاصة بمركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي.
اطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي حملة جديدة بعنوان “هي سليمة” احتفالا باليوم الوطني لمناهضة ختان الاناث بمصر الموافق 14 يونيو.لقد استمرت الحملة لمدة اسبوعين علي منصات التواصل الإجتماعي الخاصة بمركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي.
قام مركز تدوين لدراسات النوع الإجتماعي بعقد إجتماع تشاوري في 20 أبريل 2022م مع بعض الجمعيات المحلية والنشطاء في مجال النوع الإجتماعي وقضايا المرأة من أجل التشاور حول محتوي تدريب عن “المساواة بين الجنسين”. سوف يقوم المركز بتقديم هذا التدريب عبر منصة رقمية تم تصميمها خصيصا. لقد ناقش الإجتماع كيفية الإستفادة القسوي من هذه المنصة داخل وخارج مصر في نشر الوعي والمعلومات المطلوبة في قضايا النوع الإجتماعي المختلفة. تعتبر هذه المنصة هي أحد أنشطة مشروع يقوم مركز تدوين لدراسات النوع الإجتماعي بتنغيذها بالتعاون مع السفارة الاسبانية في مصر. يهدف المشروع إلي رفع وعي فئات مختلفة من المجتمع مع التركيز علي الشباب عن النوع الإجتماعي.
يقوم مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي بالتعاون مع الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي بتنفيذ مشروع بعنوان “المدرسة“ لمدة عامان (2021-2023). يهدف هذا المشروع إلى إنشاء حركة اجتماعية نشطة لإنهاء القبول المجتمعي الواسع لأشكال مختلفة من العنف ضد المرأة، من خلال إنشاء شبكات غير منظمة من الشباب من الجنسين في مختلف المحافظات المصرية. يستهدف المشروع فئات مختلفة من المجتمع مع التركيز على الشباب من الجنسين. يحتوي المشروع على عدة أنشطة وهي:
يحتفل اليوم العالمي للمرأة، منذ عام 1909، بإنجازات المرأة في جميع مجالات الحياة ويدعو إلى المساواة بين الجنسين. وجاء جزء من الحافز ل اليوم العالمي للمرأة عندما خرجت آلاف النساء إلى الشوارع في مدينة نيويورك للتظاهر ضد الظروف غير المقبولة للنساء في صناعة النسيج. فكان الإضراب ردا على الأجور المنخفضة والتحرش الجنسي وانعدام الحماية. وبعد مرور عقد من الزمان، لا تزال المرأة تواجه نفس هذه التحديات.
تدوين لدراسات النوع الاجتماعي يستعرض أحدث دراسة بحثية حول عنف الشباب في القاهرة الكبرى
٤٧.٣ % من سكان القاهرة الكبرى يوافقون على ختان بناتهن في المستقبل
يعلن مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي(مصر) اطلاقة دراسة بحثية بعنوان ” عنف الشباب في القاهرة الكبرى”
تمت هذة الدراسة بين ٣٢٨٥ أسرة معيشية في ٢٢ منطقة ممثلين عن النطاق الجغرافي للقاهرة الكبرى وتهدف الي التعرف على انماط العنف المختلفة التي يتعرض لها الشباب في القاهرة الكبرى من اجل التأثير علي الاستراتيجيات الوقائية مستقبلا.
في يوم ٦ فبراير من كل عام تبرز الجهود والاجتهادات من أجل التذكير والمساهمة في عدم التسامح مطلقًا إزاء تشوية الأعضاء التناسلية للإناث، وها نحن في ذات اليوم من العام ٢٠٢٢ نذكر بأن في مصر.
حملة الـ ١٦ يوم لمواجهة العنف ضد النسـاء هي حملة دولية لمناهضة العنـف القائم على النوع الاجتماعي.. كل سنة بتبدأ أنشطة الحملة من ٢٥ نوفمبر إلى ١٠ ديسمبر، وشعارها “لوّن العالم برتقاليًا: فلنُنه العنف ضد المرأة الآن!”
بالتعاون مع(Speak Up اتكلم/ي) قررنا خلال ال١٦ يوم نبدأ حملة #جسمها_مش_ملكك للتوعية عن جريمة ختان الإناث؛ لأنه واحد من أسوء أنواع العنف اللي بيتمارس ضد البنات والسيدات واللي بيتم خلاله قطع جزء -صغير أو كبير- من جسم البنت بدون وجه حق وبدون إحترام لآدميتها وحريتها، والأسوأ أنه بيتم بناءاً على رغبة الناس اللي مفروض يحموها -أهلها-.
وللأسف الشديد، وبالرغم من وجود قوانين لتجريم هذه الممارسة، مصر لسه من أعلى الدول عالميًا في معدلات ختان الإناث.
التغيير ونشر الوعي مسؤولية كل فرد في المجتمع.
شاركونا عشان نقدر نعمل تغيير فعلي ونقدر ننقذ بنات قبل ما تتعرض للجريمة دي، ونساعد كل واحدة اتعرضتلها بالفعل أنها تتخطاه.
ختان الإناث عادة أفريقية قديمة وجريمة ومش مفروض بأي شكل يكون لسه موجود في ٢٠٢١!
اليوم هو الذكرى الـ٣٠ لحملة الـ ١٦ يومًا ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي، وهي حملة دولية سنوية تنطلق في ٢٥ نوفمبر من كل عام، وهو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى 10 ديسمبر الذي يوافق اليوم العالمي لحقوق الإنسان. اختار مركز التدوين لدراسات النوع الاجتماعي هذا العام بالتعاون مع مبادرة اتكلم/ي Speak Up النسوية إطلاق حملة لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (FGM) في مصر
بيان صحفي لإطلاق حملة وجعي حقيقي:
في حملة وجعي حقيقي يسلط مركز تدوين من خلال قصص السيدات الضوء على التمييز الطبي الواقع على السيدات المصريات
والمعاناة التي عانين منها نتيجة تأخر التشخيص أو التشخيص الخاطئ نتيجة لكونهن “سيدات ” فقط.