حملة ضرورية مش رفاهية
احتفالا باليوم العالمي للمرأة ، يطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي حملة بعنوان “ضرورية مش رفاهية”، لتسليط الضوء علي مفهوم فقر الدورة الشهرية والتوعية بالمخاطر الناجمة عن عدم استخدام الفوط الصحية بسبب ارتفاع أسعارها
احتفالا باليوم العالمي للمرأة ، يطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي حملة بعنوان “ضرورية مش رفاهية”، لتسليط الضوء علي مفهوم فقر الدورة الشهرية والتوعية بالمخاطر الناجمة عن عدم استخدام الفوط الصحية بسبب ارتفاع أسعارها
أطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي في شهر مارس 2023 مشروعًا جديدًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي في مصر يحمل عنوان “نسيج نسوي” بالشراكة مع مؤسسة المجتمع المدني في التنمية (CISU). يهدف المشروع بشكل عام إلى مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي في مصر من خلال تكوين شبكة نسوية من مجموعة من المبادرات النسوية المحلية في 8 محافظات مصرية وتقديم الدعم اللازم لها.
أهداف المشروع
بناء قدرات المبادرات النسوية لتصبح هياكل مستدامة، وقادرة على مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
تطوير وتنفيذ استراتيجية شاملة لكل مبادرة نسوية في المحافظات المختارة.
تعزيز قدرة المبادرات النسوية للدعوة بشكل أفضل لإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي.
حشد الجهود بين مختلف الأطراف لمناصرة تغيير السياسات على المستوى المحلي.
لأن غياب الوعي المجتمعي مازال قائما ولأن هناك أكثر من نصف المصريين مازالوا مؤيدون استمرار جريمة ختان الإناث سيقوم “مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي” بالتزامن مع “اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث” باطلاق حملة بعنوان “كفاية تخاريف”وتهدف هذه الحملة إلى توضيح حقائق الخرافات حول هذه الجريمة والتي تعد انتهاكًا جسيمًا لحقوق الفتيات وذلك عن طريق نشر عدد من الصور التي تحتوي على الخرافة وحقيقتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمركز تدوين.
بيان صحفي لقوة العمل المناهضة لختان الإناث تزامنًا مع اليوم العالمي لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.
مع كثرة انتشار وقائع التحرش والاعتداءات الجنسية في أماكن العمل يقوم مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي اليوم باطلاق حملة بعنوان “حقي في بيئة عمل آمنة”. تهدف الحملة للتذكير بأهمية ان تقوم مصر بالتوقيع على الاتفاقية رقم (190C) التي اصدرتها منظمة العمل الدولية في مؤتمرها العام بدورته الثامنة بعد المئة في عام 2019 بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل واتخاذ تدابير فعالة لحماية ودعم الناجين والناجيات من التحرش وان تكون بيئة العمل آمنة وخالية تمامًا من العنف والتحرش وذلك للأضرار النفسية والجسدية والصحية والاقتصادية التي يسببها التحرش.
يحتوي هذا الكتيب على رسومات صُممت ضمن حملة “قُتلن لأنهن نساء” التي أطلقها مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي لإلقاء الضوء على حالات قتل/انتحار النساء والفتيات في مصر. القصص الوردة في هذا الكتيب مُستوحاه من القصص التي جمعت في الفترة ما بين أكتوبر 2021 إلى أكتوبر 2022
تسعى هذه الدراسة لتسليط الضوء على حجم انتشار حوادث قتل وانتحار النساء أو في الفتيات في المجتمع المصري، وذلك من خلال رصد وتحليل الحالات المنشورة في الأخبار الصحفية خلال العام السابق على إجراء الدراسة الذي يبدأ في أكتوبر 2021 وينتهي في أكتوبر 2022. واعتمدت هذه الدراسة على أسلوب المسح الشامل لحوادث قتل النساء أو الفتيات في مصر المنشورة عبر الانترنت.
تزامنا مع حملة ال 16 يوم، نظم مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي مؤتمر بعنوان “تعزيز التعاون وتسريع الجهود لإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي في مصر” وكان ذلك يوم الأربعاء الموافق 7 ديسمبر 2022م. تم إطلاق دراسة جديدة أجراها مركز تدوين بعنوان “قتلن لأنهن نساء: رصد وتحليل لحوادث قتل وانتحار النساء والفتيات من أكتوبر 2021 إلى أكتوبر 2022″م. شارك في المؤتمر اكثر من 80 شخص ممثلين للمنظمات النسوية والحقوقية والجمعيات الأهلية وكذلك المبادرات النسوية والشبابية وبعض الجهات الممولة.
قام مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي بعمل دراسة “في محافظتي الفيوم والقاهرة”. تهدف هذه الدراسة الي مساعدة صانعي السياسات والهيئات ذات الصلة علي تصميم السياسات والتدخل بشكل افضل بهدف إنهاء زواج الأطفال في مصر. إجمالي عدد السيدات المشاركات في الدراسة 42 سيدة (21 سيدة يعيشن بالمناطق الريفية في الفيوم بالاضافة إلي (21 سيدة يعيشن بالمناطق الحضرية بالقاهرة ). اوضحت اهم نتائج الدراسة ان مفهوم السترة يعتبر احد اقوي دوافع زواج الاطفال. ومن اهم توصيات الدراسة تطوير مناهج وشراكات متعددة القطاعات نظرا للعواقب المتعددة لزواج الاطفال.
يروي هذا الكتيب المصور قصص أربع سيدات (تزوجن في سن مبكر) التقى بهمن مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي أثناء إجراء العمل الميداني لدراسة “الزواج المبكر/الأطفال في مصر: المحددات والعواقب”.