حملة الحياة دورة ودورتها حياة
الحياة دورة ودورتها حياة هي حملة إليكترونية أطلقها مشروع الحب ثقافة بالتعاون مع مركز “تدوين” لدراسات النوع الاجتماعي ومؤسسة إدراك للتنمية والمساواة.
الحياة دورة ودورتها حياة هي حملة إليكترونية أطلقها مشروع الحب ثقافة بالتعاون مع مركز “تدوين” لدراسات النوع الاجتماعي ومؤسسة إدراك للتنمية والمساواة.
لن يستطيع العالم أن يمر بسلام من جائحة الكورونا إلا بتعاون جميع الأفراد سوياً للتصدي لهذه الأزمة، والتي قد يكون من إيجابياتها أنها أجبرتنا جميعاُ على التواجد بالمنزل مع أسرنا التي قلما تواجدنا معها بسبب مشاغل الحياة ومشاكلها وضغوطاتها.
عقد مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، اجتماعًا لمناقشة دمج موضوعات عن اضرار ممارسة ختان الاناث وانتشار ظاهرة “التطبيب” في مناهج كليات الطب، وذلك يوم الأحد الموافق ٢٣ فبراير 2020 وحضر كلاً ممثلون عن كليات الطب في جامعات أسيوط وعين شمس كذلك ممثل عن وزارة الصحة والسكان وممثل مبادرة أطباء ضد ختان الاناث.
تعرب قوة العمل المناهضة لختان الإناث في مصر عن غضبها وحزنها لمقتل الطفلة ندى على يد طبيب نتيجة لإجراء ختان لها في قرية الحواتكة في محافظة أسيوط. وقد فقدت الطفلة ذات الاثني عشر عامًا حياتها نتيجة لإجراء طبيب نساء وتوليد لعملية تشويه للأعضاء التناسلية _المعروف باسم الختان_ لها في عيادته الخاصة يوم الأربعاء الموافق 29 يناير 2020. وقد تلقى خط نجدة الطفل بالمركز القومي للطفولة والأمومة 1600 بلاغًا رقم 10187 بهذه الواقعة، وتم القبض على والد الفتاة المتوفاة والطبيب وإحالتهما إلى النيابة العامة مقيدة برقم 578 لسنة 2020 إداري منفلوط.
نظم مركز «تدوين لدراسات النوع الاجتماعي» صباح يوم الثلاثاء الموافق 28 يناير 2020 مؤتمر (نحو التغيير الفعال في المفاهيم المرتبطة بالنوع الاجتماعي لدى المراهقين والمراهقات).
بيان صحفي لإطلاق حملة لا لتطبيب الختان:
يحتفل العالم في الـ٢٥ من نوفمبر في كل عام، باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ويعد هذا اليوم هو بداية حملة الـ ١٦ يومًا الدولية لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، التي تنتهي بالاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق الـ ١٠ من ديسمبر. وقد حددت الأمم المتحدة رسميًا، يوم الـ٢٥ من نوفمبر ليكون يومًا دوليًا للقضاء على العنف ضد المرأة في العام ١٩٩٩، وذلك بهدف التوعية بمختلف أشكال العنف ضد النساء، وحشد جهود وموارد المجتمع المدني والحكومات من أجل القضاء عليه.
(لا للختان وتطبيبه ) خلال 16 يوم للقضاء على العنف ضد المرأة لعام 2019، وذلك لتسليط الضوء على جريمة تطبيب الختان، و كمحاولة لرفع وعي الأطباء والمترددين على طلب الخدمات والمشورة الطبية من عدم جدوى هذه الممارسة.
بدأ العمل بهذا المشروع في عام ٢٠١٨ واستمر لمدة ١٨ شهر، ويهدف المشروع بشكل أساسي للتدليل أو البرهنة على خطورة الزواج المبكر ومساعدة الأشخاص أو الجهات المعنية على تصميم برامج مناهضة وسياسات تدخل فعالة تهدف للقضاء على الزواج المبكر في مصر.
نُفذ هذا المشروع بمحافظات: القاهرة (بمناطق منشية ناصر، وحلوان)، ومحافظة الجيزة (مركز أطفيح)، ومحافظة الفيوم (بمراكز يوسف الصديق، وسنورس، وإطسا)، ومحافظة القليوبية (بمنطقة القناطر الخيرية).تضمن المشروع إجراء دراسة كيفية عن أسباب إستمرار ظاهرة الزواج المبكر، وتضمنت إجراء مقابلات متعمقة مع عدد 42 سيدة
نظم مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي مائدة عمل لمناقشة حلول بناءه لإشكالية بيئة العمل غير الآمنة للصحفيات في مصر، والوقوف على مجموعة من التدابير والسياسات التي تضمن حماية العاملات في المؤسسات الصحفية والإعلامية من أي شكل من أشكال العنف الجنسي سواء في أماكن العمل أو في أعمالهن الميدانية.
في كل حادثة إعتداء جنسي على الفتيات والنساء في مصر يقف الإعلام المرئي والمقروىء بشكل عدائي من الضحايا/ الناجيات حيث يتعمد إظهارهن بشكل مسيء ويستخدم تفاصيل حياتهن الشخصية وصورهن بجانب ألفاظ وإيحاءات تهدف إلى جذب تعليقات المؤيدة والمبررة للعنف ضد النساء، وفي ذلك مخالفة صريحة لكل المواثيق الصحفية والاعلامية المحلية والدولية التي يجب أن يلتزم يها العاملين/ات في هذا المجال حيث تنص على الإلتزام بمقتضيات الشرف والأمانة والصدق والحفاظ على الحريات الشخصية وعدم إنتهاك حقوق المواطنين/ات.