تواصلوا معنا

14 شارع الجولف ، سرايات المعادي

info@Tadwein.org

01200055721

الفعالياتالممارسات الضارة بالفتيات

مؤتمر تأسيسي لقوة العمل المناهضة لختان الإناث

تزامناً مع اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشوية الأعضاء التناسلية للإناث 6 فبراير 2018، أعلنت عدد من  منظمات نسوية وحقوقية وجمعيات أهلية مصرية  إعادة أحياء “قوة العمل المناهضة لختان الإناث ”  من أجل تكثيف الجهود وتوحيدها خلق سياسات وأليات عمل جديدة من شأنها الحد من استمرار جريمة ختان الإناث تجاه الفتيات والنساء في مصر.

الممارسات الضارة بالفتياتالممارسات الضارة بالفتياتبيانات صحفية

بيان تأسيسي لقوة العمل المناهضه لختان الإناث في مصر

أعلنت منظمات نسوية وحقوقية وتنموية، إعادة إحياء ما يسمى بـ«قوة العمل المناهِضة لختان الإناث»، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقًا إزاء تشوية الأعضاء التناسلية للإناث، الذي يحل سنويًا في السادس من فبراير من كل عام. ويأتي تأسيس هذه القوة، بهدف تكثيف الجهود وتوحيدها لخلق سياسات واَليات عمل جديدة من شأنها الحد من استمرار جريمة ختان الإناث تجاه الفتيات والنساء في مصر.

التشبيك

قوة العمل لمناهضة ختان الإناث في مصر

الرغم من جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني خلال العقدين الماضيين في محاولة القضاء على ختان الإناث، تشير النتائج إلى أن حجم التغيير لا يتناسب بأي حال مع حجم الموارد البشرية والمالية المخصصة لهذا الشأن. وإيمانا من مركز تدوين بأهمية إستعادة المنظمات الحقوقية والنسوية لزمام العمل على قضية مناهضة ختان الإناث، وأنه لا سبيل لتغيير حقيقي في هذا الصدد دون شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع المدني، لذلك فقد اجتمع مركز تدوين مع عدد من منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال مناهضة العنف ضد المرأة، وإتفقوا على ضرورة توحيد الجهود المبذولة في مناهضة ختان الإناث، كما اتفقوا أيضاً على ضرورة إعادة تشكيل ” قوة العمل المناهضة لختان الإناث”، وتم الإعلان عن ذلك من خلال مؤتمر تأسيسي لقوة العمل المناهضة لختان الإناث، يوم 6 فبراير 2018 والذي وافق اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقاً مع جريمة تشوية الأعضاء التناسلية. حيث ترى المنظمات والأفراد المشاركون في مجموعة العمل لمناهضة ختان الإناث، أن هناك حاجة ماسة إلى النظر بعين ناقدة لجهود السنوات الماضية، فجزء من أسباب ضعف التغيير في القناعات الخاصة بالختان هو استئثار الدولة بالعمل على هذه القضية، وتراجع دور منظمات المجتمع المدني رغم دورها الريادي في العمل على مقاومة ختان الإناث.