تواصلوا معنا

14 شارع الجولف ، سرايات المعادي

info@Tadwein.org

01200055721

الحملاتالممارسات الضارة بالفتيات

حملة ما ينفعش

” ختان الإناث” أحد أشكال العنف التي تمارس علي الفتاة والمرأة، وتعرف منظمة الصحة العالمية ختان الإناث بأنه «أي عملية تتضمن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية دون وجود سبب طبي لذلك».
وتعد مصر واحدة من الدول التي ترتفع بها معدلات ختان الإناث، فوفقاً لنتائج المسح السكاني الصحي في مصر عام 2014 فإن 92% من النساء اللاتي سبق لهن الزواج وتتراوح أعمارهن ما بين  15 ل 49 سنة تعرضن للختان.

الفعاليات

مؤتمر تأسيسي لقوة العمل المناهضة لختان الإناث

تزامناً مع اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشوية الأعضاء التناسلية للإناث 6 فبراير 2018، أعلنت عدد من  منظمات نسوية وحقوقية وجمعيات أهلية مصرية  إعادة أحياء “قوة العمل المناهضة لختان الإناث ”  من أجل تكثيف الجهود وتوحيدها خلق سياسات وأليات عمل جديدة من شأنها الحد من استمرار جريمة ختان الإناث تجاه الفتيات والنساء في مصر.

بيانات صحفية

بيان تأسيسي لقوة العمل المناهضه لختان الإناث في مصر

أعلنت منظمات نسوية وحقوقية وتنموية، إعادة إحياء ما يسمى بـ«قوة العمل المناهِضة لختان الإناث»، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقًا إزاء تشوية الأعضاء التناسلية للإناث، الذي يحل سنويًا في السادس من فبراير من كل عام. ويأتي تأسيس هذه القوة، بهدف تكثيف الجهود وتوحيدها لخلق سياسات واَليات عمل جديدة من شأنها الحد من استمرار جريمة ختان الإناث تجاه الفتيات والنساء في مصر.

التشبيكالممارسات الضارة بالفتياتالممارسات الضارة بالفتياتالممارسات الضارة بالفتيات

قوة العمل لمناهضة ختان الإناث في مصر

الرغم من جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني خلال العقدين الماضيين في محاولة القضاء على ختان الإناث، تشير النتائج إلى أن حجم التغيير لا يتناسب بأي حال مع حجم الموارد البشرية والمالية المخصصة لهذا الشأن. وإيمانا من مركز تدوين بأهمية إستعادة المنظمات الحقوقية والنسوية لزمام العمل على قضية مناهضة ختان الإناث، وأنه لا سبيل لتغيير حقيقي في هذا الصدد دون شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع المدني، لذلك فقد اجتمع مركز تدوين مع عدد من منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال مناهضة العنف ضد المرأة، وإتفقوا على ضرورة توحيد الجهود المبذولة في مناهضة ختان الإناث، كما اتفقوا أيضاً على ضرورة إعادة تشكيل ” قوة العمل المناهضة لختان الإناث”، وتم الإعلان عن ذلك من خلال مؤتمر تأسيسي لقوة العمل المناهضة لختان الإناث، يوم 6 فبراير 2018 والذي وافق اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقاً مع جريمة تشوية الأعضاء التناسلية. حيث ترى المنظمات والأفراد المشاركون في مجموعة العمل لمناهضة ختان الإناث، أن هناك حاجة ماسة إلى النظر بعين ناقدة لجهود السنوات الماضية، فجزء من أسباب ضعف التغيير في القناعات الخاصة بالختان هو استئثار الدولة بالعمل على هذه القضية، وتراجع دور منظمات المجتمع المدني رغم دورها الريادي في العمل على مقاومة ختان الإناث.

بيانات صحفيةمصادر

بيان صحفي عن إطلاق حملة ماينفعش

بيان صحفي لإطلاق حملة ماينفعش لختان الإناث:
أطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، حملة «ماينفعش» لمناهضة ختان الاناث، وقد جاءت هذه الحملة بالتوافق مع اليوم العالمي لمناهضة ختان الإناث الموافق ٦ فبراير ٢٠١٨، وصرح المركز في بيان صحفي أن “ختان الإناث” هو أحد أشكال العنف الذي يمارس على الفتاة والمرأة، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن هذا النمط من العنف يؤدي الي تشويه للأعضاء التناسلية الأنثوية ويتم تعريفه بأنه «أي عملية تتضمن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية». اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقاً إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، في ٦ فبراير من كل عام، جاءت فكرته في مايو عام ٢٠٠٥، ضمن فاعليات مؤتمر اللجنة الأفريقية الدولية المعنية بالممارسات التقليدية التي تؤثر في صحة المرأة والطفل، وتبنت الأمم المتحدة هذه الفكرة بعد ذلك، ومنذ هذا التاريخ أصبح ٦ فبراير من كل عام هو يوما عالمياً للتوعية من أجل القضاء على انتشار واستمرار تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.