تواصلوا معنا

١٨٨ شارع ٩، المعادي

info@Tadwein.org

01200055721

إنهاء العنف ضد الفتيات والمرأةإنهاء العنف ضد الفتيات والمرأةإنهاء العنف ضد الفتيات والمرأةإنهاء العنف ضد الفتيات والمرأةالحملاتالحملاتالحملاتالحملات

حملة “مش وجع عادي”

تعاني كثير من النساء والفتيات حول العالم من مرض بطانة الرحم المهاجرة (الانتباذ البطاني الرحمي)، وهو مرض مزمن ومؤلم يؤثر بشكل كبير على حياتهن اليومية وصحتهن النفسية والجسدية.

ورغم شدة أعراضه وانتشاره، لا يزال هذا المرض مجهولًا لدى كثيرين، وغالبًا ما يتأخر تشخيصه لسنوات طويلة، بسبب تجاهل المجتمع والأطباء لآلام النساء، والنظرة السائدة التي تعتبر الألم الشديد أثناء الحيض أمرًا طبيعيًا يجب تحمّله.

لذلك، يطلق تدوين لدراسات النوع الاجتماعي حملة” #مش_وجع_عادي “بالتزامن مع اليوم العالمي للنظافة الصحية أثناء الحيض، لتسليط الضوء على هذا المرض، وكسر الصمت عن معاناة المصابات، ونشر الوعي المجتمعي والطبي، والدعوة إلى تشخيص دقيق ورعاية صحية عادلة لكل من تعاني منه.

 

الفعاليات

“مؤتمر إطلاق دراسة بعنوان: “تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية لدى المهاجرين السودانيين في القاهرة الكبرى: التصورات والاتجاهات

نظم مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي مؤتمر بعنوان :تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية لدى المهاجرين السودانيين في يوم الثلاثاء الموافق 13 مايو2025 وذلك لاصدار نتائج دراسة عن «تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية لدى المهاجرين السودانيين في القاهرة الكبرى: التصورات والاتجاهات»

الحملات

المسؤولية مش على مقاسها

تزويج الطفلات مش بس انتهاك، هو حرمان للبنات من حق أصيل في الطفولة، في الحلم، وفي الاختيار.
لما بنت صغيرة تتحوّل من طفلة لطرف في عقد زواج، بتتسلب منها فرص التعليم، وبتتعرض صحتها وسلامتها النفسية والجسدية للخطر.

حملة #المسؤولية_مش_على_مقاسها بتواجه التطبيع مع تزويج الطفلات، وبتأكد إن البنت من حقها تكبر في أمان، من غير ما تتحمل أعباء ومسؤوليات أكبر من عمرها.

حملة “لا لختان الإناث”

لأن أجساد الفتيات ليست ساحة للعنف، ولأن “الختان” جريمة تنتهك طفولة وسلامة البنات، أطلق تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، بالتزامن مع اليوم العالمي لرفض ختان الإناث،

حملة #لا_لختان_الإناث.

حملة العنف الأسري 

 العنف الأسري يشمل أي عنف يُمارَس داخل الأسرة، ويؤدي إلى انتهاك حقوق الإنسان الأساسية لأفراد الأسرة، بما في ذلك الأذى الجسدي، النفسي، أو الجنسي

أخبارناالفعاليات

مؤتمر “نسيج نسوي: قصة نجاح”

 

إيمانًا منا بأن النسيج القوي لا ينسج بخيط واحد، بل بخيوط متعددة متشابكة ومتينة، لذلك نظم تدوين لدراسات النوع الاجتماعي  يوم الأربعاء الموافق 15 يناير 2025 مؤتمر بعنوان نسيج نسوي:قصة نجاح  لتعزيز العمل المشترك  بين  المبادرات النسوية

تأثير الزواج المبكر على حياة الفتيات في المناطق الحضرية والريفية في مصر

بدأ العمل بهذا المشروع في عام 2019 وتم الإنتهاء منه في يونيو 2020. يهدف المشروع بشكل أساسي للتدليل أو البرهنة على خطورة الزواج المبكر ومساعدة الأشخاص أو الجهات المعنية على تصميم برامج مناهضة وسياسات تدخل فعالة تهدف للقضاء على الزواج المبكر في مصر.
نُفذ هذا المشروع بمحافظات: القاهرة (بمناطق منشية ناصر، وحلوان)، ومحافظة الجيزة (مركز أطفيح)، ومحافظة الفيوم (بمراكز يوسف الصديق، وسنورس، وإطسا)، ومحافظة القليوبية (بمنطقة القناطر الخيرية).
تضمن المشروع القيام بالأنشطة التالية:
تنفيذ ورش تدريبية لبناء قدرات العاملين والعاملات بالجمعيات الأهلية الشريكة في المشروع؛ وتضمنت الورش توعية المشاركين/ات بالمخاطر المتعلقة بالزواج المبكر، وممارسات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتقديم إرشادات لهم حول كيفية تحديد القضايا المجتمعية الملحة، ووضع إستراتيجيات لبدأ وتنفيذ الأنشطة التي تهدف للتأثير على الجماهير من أجل التصدي للممارسات الضارة داخل مجتمعاتهم.
تنفيذ ورش توعية لعدد 240 زوج بزوجاتهم لزيادة وعيهم بمخاطر الزواج المبكر، ومعرفة كافة اضراره القانونية والصحية والاجتماعية.
تضمن المشروع إجراء دراسة كيفية عن أسباب إستمرار ظاهرة الزواج المبكر، وتضمنت إجراء مقابلات متعمقة مع عدد 42 سيدة متزوجة أو سبق لهن الزواج في سن أقل من 18عاماً، كما روعي في إختيار المشاركات ألا تزيد أعمارهن الحالية عن 29 عاماً.
تضمن المشروع حملة الكترونية لتوصيل رسائل مباشرة لمحاربة ظاهرة الزواج المبكر.
وقد أعلنت نتائج ومخرجات هذا المشروع من خلال مائدة مستديرة بعنوان (نحو تناول مجتمعي فعال لقضية الزواج المبكر) والتي عقدت يوم 10 ديسمبر 2020 بالقاهرة.

حملة الحكاية مانتهتش “هجمات الأسيد”

يحدث الهجوم بالأسيد عندما يقوم شخص ما عمدًا بإلقاء مواد حارقة، مثل حمض الكبريتيك أو حمض الهيدروكلوريك، على شخص آخر. وتكون النتيجة الإصابة بحروق شديدة، وندوب دائمة، وعمى، وأحيانًا الوفاة.
يعاني الضحايا من إصابات جسدية بالغة، بما في ذلك التشوهات والإعاقات الدائمة.
يمكن أن تكون الخسائر العاطفية مدمرة، مما يؤدي إلى الاكتئاب والعزلة الاجتماعية، وفقدان احترام الذات.
غالبًا ما يناضل الناجون من هجمات الأسيد من أجل الوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة والحماية القانونية.
إصداراتمصادر

كتيب”الحكاية مانتهتش”

يحتوي هذا الكتيب على قصص حقيقية لضحايا/ناجيات هجمات الأسيد في مصر

 

للاطلاع على كتيب الحكاية مانتهتش