الممارسات الضارة بالفتياتبيانات صحفيةمصادر

بيان صحفي عن إطلاق حملة حلمها أهم

بيان صحفي عن إطلاق حملة حلمها أهم

تعرف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) «تزويج القصر» أو «تزويج الأطفال» بأنه أي زواج رسمي أو أي ارتباط غير رسمي بين طفل/طفلة تحت سن ١٨ عامًا وشخص بالغ أو طفل/طفلة، وهو أحد أسوأ أشكال العنف التي يتعرض لها الأطفال لا سيما الفتيات، وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، هناك ١٢ مليون فتاة حول العالم يتزوجن سنو ًيا، قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة. وعلى الصعيد الوطني، فقد كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن نسبة تزويج القاصرات تصل إلى ١٥% من إجمالي الزيجات في مصر، وتزداد النسبة في المحافظات الأكثر فقرًا، وكان المجلس القومي للطفولة والأمومة قد أكد أن تزويج الأطفال هو اعتداء صارخ على حقوقهم، خاصة حقوق الطفلات اللاتي يحملهن الزواج مسؤوليات جسدية ونفسية ثقيلة، وينتزع منهن أولويات التعليم والسلامة. كما شدد المجلس القومي للمرأة في بيان صادر بتاريخ ١٠ من نوفمبر الجاري، على أن تزويج القاصرات يعد من جرائم الاتجار بالبشر، وهناك ما يقرب من ١١١ ألف طفلة في الفئة العمرية (١٣ -١٧) عامًا يتم إجبارهن على الزواج سنويًا.

وفي إطار جهود التصدي لهذه الظاهرة، قرر مركز «تدوين لدراسات النوع الاجتماعي» بالشراكة مع «التعاون الاسباني» في مصر (الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية) إطلاق حملة جديدة بعنوان

#حلمها_أهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف نشر رسائل توعوية للذكور، لتعريفهم بالأضرار والمخاطر الناجمة عن ظواهر العنف ضد النساء، خاصة تزويج القاصرات، سواء من الناحية النفسية أو الجسدية أو الاجتماعية والاقتصادية.

تنطلق الحملة بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء، الذي يوافق ٢٥ من نوفمبر كل عام، ومن المزمع أن تستمر حتى ١٠ من ديسمبر المقبل وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ويحاول مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي من خلال حملة #حلمها_أهم أن يخلق حالة من الجدل بين مستخدمات ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لرفع الوعي وتوسيع النقاش المجتمعي حول الظاهرة، وتحفيز الأفراد والمجموعات على التصدي إلى العنف ضد النساء والقضاء عليه.

جدير بالذكر أن حملة #حلمها_أهم ستستهل فعالياتها ببث فيلم قصير يوثق عددًا من حوادث تزويج القاصرات وتبعاتها عليهن، ومقطع فيديو يسجل بعض الأنشطة الخاصة بمشروع المركز الخاص بقضية تزويج القاصرات.

يلي ذلك، نشر تصميمات إنفوجراف تعرض بيانات ومعلومات مدققة عن العوامل الاجتماعية والثقافية التي تساهم في استمرار جرائم العنف ضد النساء في مصر.

اقرأ أيضًا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى