مؤتمر نحو التغيير الفعال في المفاهيم الخاصة بالنوع الاجتماعي عند المراهقين/ات


نظم مركز «تدوين لدراسات النوع الاجتماعي» صباح يوم الثلاثاء  الموافق 28 يناير 2020 مؤتمر (نحو التغيير الفعال في المفاهيم المرتبطة بالنوع الاجتماعي لدى المراهقين والمراهقات).

وأطلق المركز خلال المؤتمر دليلًا تدريبيًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي بين المراهقين والمراهقات، وقد بُني محتوى الدليل على مخرجات وتوصيات ورش عمل، سبق أن نفّذها المركز في تسع محافظات مصرية ضمن مشروع الثقافة الحياتية للمراهقين/ات الذي نفذ على مرحلتين، المرحلة الأول خلال عام2018 والمرحلة الثانية خلال عام 2019.

ووصل عدد متلقي التدريبات في عام 2018 نحو 95 متدربًا ومتدربة، بينما بلغ العدد في عام 2019، 266 متدربًا ومتدربة، ما بين معلمين وأخصائيين نفسيين واجتماعيين، وخادمات وخادمين في الكنائس في محافظتي القاهرة والمنيا.

بالإضافة إلى هؤلاء، شارك في التدريبات معلمون ومعلمات، وميسرون وميسرات من الجالية السورية في مصر، وقد استخدموا الدليل بعد ذلك، مع 224 مراهقًا ومراهقةً خلال عام 2019، و265 مراهقًا ومراهقة خلال عام 2018.

ويهدف الدليل الذي يطلقه مركز «تدوين لدراسات النوع الاجتماعي» إلى تزويد المراهقين والمراهقات، بالمفاهيم الصحيحة والدقيقة لقيم المساواة بين الجنسين، بما يساهم في تغيير الصور النمطية بشأن أدوار الإناث والذكور في المجتمع. كما يرمي الدليل إلى مساعدة المراهقين والمراهقات على فهم ذواتهم، واكتساب مزيد من المعلومات عن صحتهم النفسية والجنسية.

يسعى «تدوين» من خلال هذا الدليل إلى إنشاء نموذج تعليمي، يكون أداة إرشادية للمعلم والمعلمة، ولكل من يتعامل مع الشباب والشابات في مرحلة المراهقة المبكرة، وذلك من خلال تمارين تفاعلية شيقة تضفي متعة على عملية التعلم، وتدعمهم بمصطلحات وتعريفات مهمة، وتكشف لهم الصور والمواقف اليومية التي يتمثل فيها غياب المساواة بين الجنسين.

ويكتسب هذا الدليل أهمية خاصة، نتيجة عدم توفر مواد تربوية في المناهج الدراسية تتعلق بقيم المساواة بين الجنسين وأسس التعامل الصحيح مع هذه السن الحرجة، ولا تتضمن أيضًا المناهج الدراسية موادًا تتناول الأدوار الاجتماعية للإناث والذكور من منظور يراعي النوع الاجتماعي ويدعم المساواة والتمكين.

جدير بالذكر أن المؤتمر حظى بمشاركة واسعة من جانب أعضاء بمجلس النواب المصري، وقيادات بوزارة التربية والتعليم، ووزارة الشباب والرياضة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الجمعيات الأهلية والمؤسسات غير الحكومية الإقليمية والدولية العاملة في مصر.