مؤتمر من الأمان فى المنزل إلى الأمان في العالم: جعل التعليم آمن للجميع

أعلن كل من مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي و المبادرة المصرية للحقوق الشخصية و ومؤسسة القاهرة للتنمية والقانون في 25 نوفمبر 2015 بالجريك كامبس بالجامعة الأمريكية في مصر عن تنظيم فعاليات تحت عنوان التثقيف الجنسي ضرورة وليس رفاهية، وإطلاق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوانمش_عيب، والتي أتت ضمن سياق الحملة الدولية: “16 يوم ضد العنف المبني على النوع الاجتماعي”، التي تقام كل عام من 25 نوفمبر وحتى 10 ديسمبر.

وكانت الحملة تهدف بالأساس إلى إيصال رسالة واضحة عن ماهية التثقيف الجنسي الذي يشمل ـ ولا يقتصر على ـ تزويد الشباب والنشء بمعلومات عن التغيرات الجسدية التي يمرون بها، وطرق تجنب الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا والحمل غير المرغوب فيه والإجهاض غير الآمن، إضافة إلى مقاومة العنف ضد النساء وتعزيز قيم المساواة بين الجنسين، وتَملُّك أدوات تمكنهم من اتخاذ قرارات حرة ومسئولة بشأن حياتهم الجنسية وحجم أسرهم المستقبلية والمباعَدة بين الأطفال، وغيرها.

وتنوعت الفعاليات التي نظمتها الحملة بين فيديوهات للتوعية بأهمية التثقيف الجنسي وكذلك عرض آراء لخبيرات وناشطات حقوقيات عن خطورة نقص المعلومات الخاصة بالصحة الإنجابية والجنسية لدى الشباب. كما عقدت المنظمات المشاركة في الحملة عددًا من الندوات لعرض نتائج دراسات عن الصحة الإنجابية وشهادات لناجياتٍ من العنف، إضافة إلى نشر مقالات صحفية عن التثقيف الجنسي.