حملة مش أول ولا أخر مرة

تتعرض الفتيات والنساء في مصر للتحرش والإعتداءات الجنسية يوميا، فطبقا لدراسة أجرتها الأمم المتحدة فإن ٩٩% من الفتيات والنساء في مصر إختبرن شكل من أشكال الإعتداءات الجنسية وصنفت القاهرة في عام ٢٠١٧ كأخطر مدينة على النساء طبقا لتقرير صادر من مؤسسة تومسون رويترز.
وعلى الرغم من هذه الأرقام المفزعة فإن ما يقابلها هو خذلان مجتمعي على كافة المستويات الرسمية وغير الرسمية، فلا يكتفي المجتمع بصم أذنيه عن إستغاثات الضحايا/الناجيات، ولكن يوجه لهن اللوم والإتهامات و يحتفي بالمعتدين ويدافع عنهم في مفارقة مخجله أصبحت تشكل نمطا مجتمعي متكرر في قضايا الإعتداء الجنسي.