gbv-mapping-logo
خريطة الـ GBV

تواصلوا معنا

14 شارع الجولف ، سرايات المعادي

info@Tadwein.org

01200055721

بيان صحفي لإطلاق حملة الدعم أهم

"بيان صحفي عن إطلاق حملة "الدعم أهم

أطلق مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي ومشروع الحب ثقافة اليوم حملة إلكترونية تهدف للتوعية بأهمية تقديم الدعم النفسي والمجتمعي والقانوني للنساء ضحايا الاعتداءات الجنسية، إيماناً بأهمية الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي حالياً في نشر المعلومات والتأثير في الرأي العام، خاصة جمهور الشباب.

صرحت أمل فهمي، مديرة مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، أن اختيار الدعم كمحور يتم التركيز عليه في الحملة المشتركة مع الحب ثقافة، جاء بسبب ما ورد في شهادات العديد من ضحايا الاعتداءات الجنسية من قصور في آليات الدعم الأسري والمجتمعي والقانوني وصعوبات الإبلاغ عن الجرائم المتعلقة بالعنف الجنسي، مما يؤدي في النهاية إلى إفلات المجرمين الذين قاموا بارتكاب هذه الجرائم من العقاب الذي يستحقونه.

شهدت الشهور الأخيرة العديد من قضايا الاعتداءات الجنسية التي أثارت حراك غير مسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي وتضمنت عدد كبير من الشهادات لنساء تعرضن للعنف الجنسي على مدار سنوات، ولم يتمكن من الإبلاغ أو الإفصاح عما تعرضن له. على رأس هذه القضايا القضية المعروفة باسم “قضية الفيرمونت” وقضية “أحمد بسام ذكي” المتهم بالاعتداء على عدد من الفتيات وابتزازهن جنسيًا.

يولي “الحب ثقافة” و”تدوين” اهتمامًا بالقضايا المتعلقة بالاعتداءات الجنسية بوجه عام منذ سنوات، كما قال رامي متولي، مدير مشروع الحب ثقافة، الذي أوضح أنه من خلال العمل على هذه القضية “أصبح جلياً أن إفلات من يقومون بهذه الجرائم من العقاب المجتمعي والقانوني هو سبب رئيسي لانتشارها على نطاق أوسع، لذا نسعى من خلال حملة #الدعم_أهم لتشجيع كل الأطراف المحيطة بضحايا الاعتداءات الجنسية والناجيات منها على تقديم كل السبل الممكنة للدعم لهن، سواء كان دعماً نفسي أو أسري أو دعم قانوني أو طبي.”

تم الإعداد للحملة باستخدام وسائل البحث العلمي لجمع وتحليل ٦٥٨ شهادة تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي من جانب الضحايا والناجيات، وتحليل المعلومات التي تم جمعها عبر استبيان للرأي، تم نشره على منصات التواصل الاجتماعي للحب ثقافة وتدوين، وشاركت فيه ٥١٥٤ فتاة من جميع محافظات مصر، بالإضافة إلى محتوى توعوي مقروء ومصور ومسموع ومرئي يهدف لزيادة الوعي بقضية العنف والاعتداء الجنسي، وفتح حوار بناء حول كيفية تقديم الدعم لمن تتعرضن لهذه الجريمة البشعة والحد منها مستقبلاً.

أخيرًا، أعرب القائمون على حملة #الدعم_أهم عن أملهم في أن تسهم الجهود المبذولة فيها في دعم ضحايا العنف الجنسي والناجيات منه، وأن تكون الحملة دافعًا للدولة من أجل المزيد من الإجراءات والالتزامات لدعمهن ومعاقبة الجناه